الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

392

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وأقول : ورأيت بخط أخيه الشيخ علي « رض » أن وفاة أخيه هذا كان في التاسع والعشرين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وألف . * * * الشيخ زين العابدين بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي المشغري قال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : هو أخو مؤلف هذا الكتاب ، كان فاضلا عالما محققا صالحا أديبا شاعرا منشئا عارفا بالعربية والفقه والحديث والرياضي وسائر الفنون ، له شرح الرسالة الحجية لشيخنا البهائي سماها المناسك المروية في شرح الاثني عشرية الحجية ، ورسالة في الهيئة سماها متوسط الفتوح بين المتون والشروح ، ورسالة في التقية ، وتاريخ بالفارسية ، وديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت ، توفي بصنعاء بعد رجوعه من الحج سنة 1078 ، ومن شعره قوله من قصيدة يمدح بها النبي صلّى اللّه عليه وآله : هو خاتم الرسل الكرام محمد * كهف المؤمل منجح المأمول رب المناقب والبراهين التي * قادت لطاعته أسود الغيل نطقت بفضل علومه الانباء « 1 » في ال * فرقان والتوراة والإنجيل لولاك ما عرف الورى ربا سوى * أصنامهم في الفضل والتفضيل كلا ولا اتخذوا سوى ناقوسهم * بدلا من التكبير والتهليل وقوله من قصيدة طويلة في مدحه عليه السلام : محمد المصطفى الذي ظهرت * له خفايا الوجود من عدمه بفضله الأنبياء قد ختموا * وكان مبدأ الوجود في قدمه دعا إلى الحق فاستقام له * ما اعوج في حله وفي حرمه

--> ( 1 ) في المصدر « الآيات » .